سميح دغيم
304
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
- الخلاء أمر عدمي . ( ش 2 ، 39 ، 13 ) - الخلاء محال . ( ل ، 56 ، 8 ) - لا يجوز أن يكون الحاوي علّة لوجود المحوي وإلّا لكان الحاوي متقدّما على وجود المحوي فيكون وجود الحاوي مقارنا لإمكان عدم المحوي ووجود الحاوي مع عدم المحوي هو الخلاء ، فيكون الخلاء ممكنا لذاته وقد كان ممتنعا لذاته هذا خلف . ( ل ، 104 ، 4 ) - المراد من الخلاء كون الجسمين بحيث لا يتماسّان ولا يكون بينهما ما يماسانه . ( مح ، 100 ، 3 ) - إنّ بديهة العقل حاكمة بأنّ الجسم الذي هو المتمكّن مفتقر إلى الفضاء الذي هو المكان ، فلو كان وجود الفضاء الذي هو المكان ممتنع الوجود ، إلّا مع المتمكّن ، لزم افتقار كل واحد منهما إلى الآخر ، فيكون دورا ، وهو محال . فيثبت : أنّ الفضاء غنيّ في وجوده وفي ذاته عن المتمكّن . وهو أيضا غير موجب لذات المتمكّن وإلّا لامتنع أن يفارق المتمكّن . فيثبت : أنّ المكان غنيّ في ذاته عن المتمكّن ، وغير موجب له ، وما كان كذلك لم يمتنع وجوده منفكّا عنه ، فيلزم القطع بأنّه لا يمتنع وجود الحيّز والفضاء خاليا عن المتمكّن . ولا معنى للخلاء إلّا ذلك . ( مطل 5 ، 155 ، 15 ) خلاء صرف - إنّ الخلاء الصرف أبعاد موجودة . وإذا ثبت هذا ، بطل الفرق الذي ذكره المتكلّمون وجرى الدليل المذكور في تناهي الخلاء . ( شر 2 ، 59 ، 5 ) خلال - الخلال هو الانفراج بين الشيئين . ( مفا 20 ، 156 ، 14 ) خلّة - إنّ اللّه تعالى نزّه نفسه عن الوالديّة والولديّة بقوله : لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( الإخلاص : 3 ) ، ولم ينزّه نفسه عن الخلّة والمحبة ، فإن سائر أنبيائه وأوليائه أخلّاؤه وأحبّاؤه بمعنى التشريف والتعظيم . ولا يجوز أن يقال : إنّهم أبناؤه وأولاده على معنى ذلك لالتباسه بالباطل ، فإنّ نسبته إلى الوالديّة لا يحتمل إلّا الحقيقة ، فإنّه لا يقال : فلان ولد فلان وابنه إلّا بمعنى أنّه ولده حقيقة ، وإنّه لا يحلّ لذلك ، بخلاف مقام الخلّة والمحبة ، فإنّه يلزم من انفصال الولد عن دار الوالد بعد اتصاله به مع بقائه على الولديّة ، ولا يلزم من انفصال الخليل والحبيب عن الخليل والحبيب بعد اتصاله به مع بقائه على الخلّة والمحبة ؛ ولأنّ الولديّة مشعرة بالجنسيّة ، ولا كذلك الخلّة والمحبة ، فهذا الفرق بين جواز تسمية المقرّب بخليل اللّه وحبيب اللّه ، وعدم جواز تسميته بابن اللّه وولد اللّه . ( منظ ، 47 ، 14 ) خلط - إنّ الخلط عبارة عن الجمع المطلق . ( مفا 16 ، 175 ، 27 ) خلع نفيسة - تلك الخلع النفيسة ليست إلّا السعادات الحاصلة عند الرؤية والتجلّي والكشف التام . ( مفا 27 ، 123 ، 26 )